عمر فروخ

22

تاريخ الأدب العربي

مقسومة أربعة أقسام : 1 - الترجمة الشخصية ، 2 - خصائص صاحب الترجمة ، 3 - مختارات من آثار ( صاحب الترجمة ) 4 - * * المصادر والمراجع . ويرى القارئ أيضا أنني أورد في هذا القسم الرابع تلك الكتب التي ألّفت في صاحب الترجمة المقصود ثمّ ما ورد عنه في عدد من المصادر العامّة . وأنا لا أستطيع ، مع الأسف ، أن أستنفد كلّ ما قيل عنه في كلّ مصدر عامّ أو مرجع عامّ . وممّا يزيد في أسفي أنّني لا أستطيع أن أستشهد بمقالات واسعة دقيقة جليلة تصدر في المجلّات ( ابتداء بمجلّة المجمع العلمي العربي بدمشق مثلا ، مرورا بمجلّة « العربيّ » في الكويت وانتهاء بعدد من المجلات المتخصّصة التي تكثر اليوم ، كمجلة معهد المخطوطات العربية التي تصدرها جامعة الدول العربية والتي تتضمّن أعدادها أحيانا كتبا برمّتها حتّى ليتألّف من كلّ عدد من أعداد هذه المجلّة كتاب كامل ) . غير أنّ وصول المؤلّف إلى بحوث هذه المجلّات طويل الطريق وشاقّ أيضا . أمّا وصول القارئ إليها فيمكن أن يكون من باب المستحيل . وهذا الذي ينطبق على المجلّات العربية ينطبق أيضا على المجلّات في اللّغات الأخرى ، وخصوصا تلك المجلّات التي تنشر مقالاتها وبحوثها بلغات مختلفة . ولكن ما الطريق إلى استخدام هذه المجلّات ( بعد أن يكون القارئ العالم أو القارئ المؤلّف قد اطّلع على ما نشر فيها ) ؟ لقد حاول نفر من القائمين على عدد من هذه المجلّات أن يوجدوا حلّا لهذه المشكلة فحرصوا - في أحيان معيّنة - على أن يجعلوا بحوث جزء من أجزاء مجلّتهم في شهر ما ( أو فصل ما ) تعالج موضوعا واحدا ( فيكاد ذلك الجزء يكون كتابا مستقلا ) . غير أنّ هذا الحلّ ظلّ حلّا جزئيّا قاصرا . وكذلك حرصت مجلات عدّة على إصدار فهارس عامة ( مرة في كلّ عشر سنوات مثلا ) . ولكنّ هذه الفهارس أيضا حلّ جزئي . هنالك ، إذن ، ثروات أدبية وعلمية وتاريخية مفرّقة في أعداد المجلّات الخاصّة والعامّة لا سبيل سهلا إلى الوصول إليها . ولكنّ لا أريد من قارئ هذه الكلمة أن يذهب به الظنّ إلى أنّي أقصد أن تقف هذه المجلّات عن الصّدور ، ولكنّي أقصد أنّ